“يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا”
إن الإنسان ليس هو الكون، وفي الوقت نفسه ليس عدوا له، خلافاً للوجهتين النقيضتين المادية والرهبنة، فقدر الكون أن يكون ساجداً لله بشكل دائم آخذا لموقعه منذ لحظة خلقه، بينما قدر الإنسان أن يكدح ويكابد لتبوء موقعه ويقوم بتعريف نفسه، قدره أن يعمل لتحقيق السجود ويقتحم كل العقبات المانعة له من ذلك: “وهديناه النجدين فلاَ اَقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة اَو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا باياتنا هم أصحاب المشئمة عليهم نار موصدة”[سورة البلد، الآيات: من 10 إلى 20]…المزيد
الأمين العام
للرابطة المحمدية للعلماء