التصالح مع الذات أولا

قد تبين مما سبق ضرورة استعادة الأمة لوعيها الذاتي، اعتبارا بأن ذلك يضعها موضع التناغم مع نفسها واختياراتها وتطلعاتها. والجماعة كالفرد لا تستطيع أن تبادر إلى مشروع ما دون أن تعرف ذاتها، وتحدد مكان وجودها، وخارطة أدوارها المستقبلية؛ بمعنى لا مناص لها أن تتسلح قبل كل شيء بوعي ذاتي يكفل لها معرفة حدودها وإمكاناتها وخصائصها وأهدافها ووسائلها وما تريد أن تكون عليه…المزيد

   د. عبد الحميد عشاق

عضو المجلس الأكاديمي للرابطة