“اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك، لتكون لنداء الحق مجيبا، ومن حضرته قريبا”

في هذه الحكمة المباركة يجلي بن عطاء الله رضي الله عنه حقيقة عظيمة هي:

أنَّ خلْق ربِّ الأكوان للإنسان ودرأه في هذا الكوكب “وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الاَرض خليفة” [البقرة، 30]، ليكون له مستقرا ومتاعا إلى حين “ولكم في الاَرض مستقر ومتاع اِلى حين” [البقرة، 36]، قد اقتضى مقصده “اِنا جعلنا ما على الاَرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا”[الكهف، 7]، تقويم الإنسان بأحسن تقويم “ولقد خلقنا الاِنسان في أحسن تقويم” [التين، 4]، ومن مظاهر هذا التقويم، الوصل العضوي بين الإنسان وكوكب سكناه “إني خالق بشرا من طين” [ص، 71] (أي أن مادة خلق الإنسان كانت هي مادة صعيد هذا الكوكب)…المزيد

 الأمين العام      

                                                            للرابطة المحمدية للعلماء