المسيرة الخضراء مسيرة فتح
لا تعرف عظمة الأمم والشعوب إلا بالأمجاد التي يسجلها التاريخ بمداد من الفخر والعز والكرامة، ولا يتأتى للأمم العظيمة إثبات أمجادها التاريخية، إلا بالعطاء الكريم الذي تقدمه شعوبها والقادة العظماء الذين تنجبهم.
كما تقاس أمجاد الأمة بالأيام الخالدة التي يزخر بها تاريخها؛ لأن هذه الأيام ترمز في الحقيقة، إلى كفاح شعوبها لإثبات وجودها، وللمحافظة على حضارتها وتقاليدها وأصالتها، والدولة المغربية وعلى امتداد تاريخها الأصيل، وهب الله لها عرشا استمد أساسه وجذوره على يد الفاتح العظيم المولى إدريس الأكبر الذي جهر بالدعوة المحمدية في ربوع المغرب، فاستجاب له المغاربة وبايعوه وعاهدوه على الحفاظ على الوحدة المغربية، والدفاع عن الأرض والوطن…المزيد
العلامة المرحوم أحمد بن شقرون
الأمين العام السابق لرابطة علماء المغرب