السلطة والمجتمع بتافيلالت خلال بداية القرن العشرين
تزعم مبارك بن الحسين التوزنيني الملقب بـ “أويفروتن” أي صاحب القول الفصل في المنازعات، وأيضا بـ “مولاي المؤقت” أو “المهدي المنتظر” المقاومة بتافيلالت ضد الاستعمار الفرنسي، فداع صيته بين الناس فعينوه خليفة عليهم بجانب الخليفة مولاي المهدي سنة 1914. وقد اكتسب التوزنيني شهرة واسعة خاصة بعد انتصارات المقاومة على القوات الغازية بكل من موقعة قصبة تغمرت ومعركة البطحاء سنة 1918. ووسع التوزنيني حركته، فبعث برسائل إلى مختلف قبائل آيت عطا من تافيلالت إلى درعة يدعوها إلى الجهاد…المزيد
د. لحسن تاوشيخت