الأسرة المسلمة قاطرة إسلامية إنسانية

من الناس من يقول: أنه في استطاعة الأسرة أن تنفع بالأكثر إن بنت نشاطها وربطته بقوم اتصلوا بالعلم نشأة ومهنة وطيب مزاج، وهي تضع في حسبانها أن أصدقاء اليوم قد يكونون في غد أعداء، وإن أعداء اليوم قد يصبحون في الغد أصدقاء؛ لأنها تنتمي إلى دين الإسلام الذي يرفع الحواجز بين الشعوب ليجعلها أمة واحدة، وعلى هذا فعطاء الإسلام لا يفنى لذلك فعلى الأسرة المسلمة أن تنتقل من مشية السلحفاة إلى ركض وعدو الحصان، فتتقدم بالتنمية ركضا وقفزا لا تمهلا وبطءً، إننا مقبلون في الغد القريب على مرحلة جديدة، تستحث العقل على إجادة التفكير في العسير من أمورنا، وبما هو ضروري لمواجهة المستقبل بتنمية متسارعةالمزيد

ذ. أحمد ديدي

عضو المجلس الأكاديمي للرابطة