حتى نكون في الموعد!

بات من المسلّم به اليوم أن شبيبتنا منغرسة تمام الانغراس في الوسائل الحديثة لإنتاج ونشر وتلقّي المعرفة، كما أضحى جليا أن التربية والتكوين في سياقنا المعاصر لا يمكن الاضطلاع بهما في منأى عن الوسائل الرقمية والإلكترونية الحديثة. غير أن لهذا جملة من المقتضيات؛

أولها: أن المتلقين للمعرفة بهذا الصنف من الوسائل لا يمكن التعامل معهم تربويا، كما لو كانوا ركّاب قطار تُعرف محطة انطلاقه ومحطة وصوله، وكذا المحطات الفاصلة بينهما، وإنما وجب التعامل معهم كما لو كانوا رواد فضاء، يلزم تأهيلهم لريادته وتزويدهم بكل الكفاءات والمهارات التي تمكّنهم من إنجاز مهامهم بنجاعة ونجاح…المزيد

الأمين العام

 للرابطة المحمدية للعلماء