الإسلام شرائع وأخلاق وفضائل

دين الله تعالى في كل الأمم واحد لا تختلف أصوله باختلاف الأمم وأحوالها وأزمانها وأمكنتها، وإنما الذي يختلف باختلاف ذلك هو الأحكام الفرعية. يشير إلى ذلك قوله تعالى: “قل يا أهل الكتاب تعالوا اِلى كلمة سواء بيننا وبينكم لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اَربابا من دون الله” [سورة اَل عمران، الآية: 64]، وقوله تعالى: “اِنا أوحينا إليك كما اَوحينا إلى نوح والنبيين من بعده” [سورة النساء، الآية: 163]، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد بشرت به الأنبياء قبله، وأتباع الأنبياء يعلمون ذلك، ولكن أكثرهم يكتمون ذلك ويخفونه…المزيد

د. عثمان ابن خضراء

عضو المجلس الأكاديمي للرابطة