من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند نزول الزلل

في هذه الحكمة المباركة، يشير الشيخ بن عطاء الله السكندري رضي الله عنه، إلى مقام رفيع من مقامات التوكل على الله عز وجل، فيما جلَّ وفيما قلَّ، وهو مقام عماده رؤية عظمة الخالق وقصور المخلوق، وأن الإنسان وما يعمل خلق لله تعالى: “والله خلقكم وما تعملون” [سورة الصافات، الآية: 96]، وهو مقام يُمكّن من استدامة الاستبصار لعطاء الله الظاهر والباطن، وهو ما يهدي إليه قول سيدنا رسول الله صلى عليه وسلم: “لن يدخل الجنة أحد بعمله قط”قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال: “ولا وأنا إلا أن يتغمّدني الله برحمته”المزيد

الأمين العام

للرابطة المحمدية للعلماء