نهاية إقدام العقول عِقالُ
يطلع علينا بين الفينة والأخرى “اجتهاد أزوم” أو “فتوى أزام” تزيد من شدة الضيق والحرج الذي يعاني منه الفكر الإسلامي اليوم، وهذا في تقديري يعبر أبلغ تعبير عما قد يعتري بعض العقول من حالات اليأس والقنوط والعجز عن إيجاد حلول لما يعرض للناس من حاجات وأقضية في واقعنا المعاصر.
معظم هذه الفتاوى هي وليدة ظروف معينة في فترات زمنية سابقة، وأبى البعض إلا أن ينقلها بفصها وفصيصها ثم ينـزّلها تنزيلا مخلا في وسط ساحة واقعنا المعاصر، الشيء الذي جعل من هذه “الاجتهادات العجيبة” المحسوبة على العلم تتميز بالنكوص والدوران في حلقات علمية تاريخية يصعب التخلص من أسرها المعرفي…المزيد
د. مولاي المصطفى الهند
عضو المجلس الأكاديمي للرابطة