محمد الخامس الملك العالم وجهاده من أجل الحرية والاستقلال

  يقول الله تعالى: “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُومِنُونَ” [التوبة، 106]، وهي إجابة تصدق وتوافق تمام الموافقة ما قام به جلالة المغفور له محمد الخامس الملك الصالح المصلح من أعمال جليلة في كافة الميادين التي تصلح البلاد، وتجلب النفع للعباد، وترضي خالق العباد، لاتصافها بالرشاد واعتمادها على ما به السداد، وهو العلم الذي على أساسه يعبد الله، وبه يعرف الحلال من الحرام، وتقام على قواعده مصالح الأنام، فبقيت تلك الجهود شاهدة على حسن صنيع ذلك الإمام الذي سلك بالأمة المغربية سبيل الخلفاء الراشدين الهادين المهتدين، فكان الله له موفقا مصداقا لقوله تعالى: “قُلْ اِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏” [ال عمران، 31]…المزيد

العلامة المرحوم أحمد بن شقرون

الأمين العام السابق لرابطة علماء المغرب