ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا.. (3/3)
للاستمرار في الحوار مع القرآن المجيد لابد من استجماع الوسائل المُمَكِّنة من ذلك، وهذه الشروط قد نص عليها علماؤنا في مظانها كالإمام السيوطي رحمه الله في “إتقانه”، والإمام الزركشي البدر رحمه الله في “برهانه” بكلام جامع، ومانع، يعتبر المنطلق للتعامل البنّاء مع القرآن المجيد، والذي من خلاله سوف يتمكن الإنسان من القيام بوظيفته؛ والتي هي نقل الهداية للتي هي أقوم الكامنة في القرآن الكريم إلى دنيا الناس، كما في قوله تعالى: “إن هذا القرءَان يهدي للتي هي أقوم” [الاِسراء، 9]…المزيد
الأمين العام
للرابطة المحمدية للعلماء